معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1853

عاشر الإعلامي . . . راعيه لتنام لومسّة هَم

حجم الخط

كتابة: محمد فاضل ظاهر

من الأمور البديهية التي يجب أنْ تكون حاضرة دائماً انْ تكون هناك متابعة جادة للعاملين في وسائل الإعلام من الذين يعملون ميدانياً من الصحفيين والإعلاميين في كربلاء في حال نقلهم لوقائع المناسبات الدينية والزيارات المليونية أو أيّ نشاطات أخرى وكذلك الحال ينطبق من الذين يقومون بنقل الحقيقة بالتعامل مع المؤسسات الأمنية والحكومية ، وعندما يكون هناك منع لعمل الإعلامي والصحفي يكون أوّل المتصدين لهذه الظاهرة رئاسة فرع النقابة ، وكذلك مديرية إعلام المحافظة عن طريق التنسيق مع الجهات المعنية وإعلامهم بأنّ هؤلاء يمثّلون صحف وقنوات من طريق باجات تعريفيةلهم وإعلامهم عن طريق باجات مصورة على أنْ تُحفظ لدى تلك المؤسسات الآنفة الذكر لمنع تكرار المنع في حين يكون الصحفي أو الإعلامي معرّفاً لديهم وبذلك يتمكنوا من عملهم بشكل مريح ومتجاوزين الصعوبات التي تحدث أمامهم ، ومن ذلك تكون المقولة ( عاشر الصحفي والإعلامي راعيه . . . لتنام لومسّة هَم ).

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *