بقلم: د. جمال جبارة
(الإعلامي والكاتب المصري)
فَتَح جوازَ سَفَرِهِ، بَحَثَ عن خَتْمِ الدخولِ لأصْغَرِ دولةٍ في العالَم؛ تلكَ التي لا تَسَعُ إلا نَسَمَةً واحدةً…
قَلَّبَ الصَّفَحاتِ بِلَهْفَةٍ لَمْ يَجِدْ شيئاً. نَظَرَ إلى صَدْرِهِ فَعَلِمَ السَّبَبَ…
قَدْ كانَ العُبُورُ سِرِّيّاً، والخَتْمُ مَحْفُوراً بِنَبْضَةٍ داخِلَ قَفَصِهِ الصَّدْرِيِّ؛ لَمْ تَرَهَا مَطَاراتُ البَشَرِ، لكِنَّها أَعْلَنَتْهُ في دُسْتُورِها مُواطِناً أَبَدِيّاً داخِلَها.


