كتابة :محمد فاضل ظاهر
الإعلامي حسن هادي قدّم باقات منوعة خلال مسيرة عمره المهني ، إذ يزدحم تأريخه الاعلامي بالكثير من اللّقاءات والتقارير التلفزيونية عبر قنوات عدة بمافي ذلك البغدادية وآخرها قناة دجلة ، إذ أثمرت نجاحات عدة لسجله الحافل بالانجازات والذي كان بمثابة إرشيفا للقناة والعبودي الذي أكد حضوره في جميع المناسبات كان مثالاً لذلك الحضور صوب عمله واضعاً القداح عبر تقاريره الإخبارية ليضفي برائحته عطر المحبة ومناجاة هموم المواطنين الذين غرقوا في متاهات الحياة وكان بمثابة بلسما لجراحاتهم عن طريق صدق الكلمة المعبرة. والإعلامي أبو مسرة لم يُخْفِ الحقيقة عن أحد ، بل كان عنواناً ونبراساً في الظهور لها. والقداح الذي كان ينتظر النضج ليقطفه الجميع سارع هذه المرة الزميل حسن ليقطفه قبل موسمه .ليفوح منه عطر المحبة والإنسانية والتآلف لتكون العيون الحلمانة بالقداح أصبحت تمر عليه بشكل دائم ليذكي برائحته محيطه الإعلامي الذي عمل به .

