ملحمة الذاكرة والمكان تفتن زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب
مكتب الكويت
كتب د جمال جبارة
محرر الشؤون الثقافية

“رجوي بنت الوادي”…
تسحر القراء في قاهرة المعز
بين ضفاف الوادي المغربي الأصيل وضفاف النيل الخالد مدّت الرواية جسوراً من دهشة حيث أطلّت رواية
“رجوي بنت الوادي”
للمبدعة :
فتحية المسعودي

كأيقونة سردية خطفت الأنظار في معرض القاهرة الدولي للكتاب. هذا العمل الذي لم يكن مجرد كتابٍ يُقتنى بل كان (دعوة للتحليق ) في فضاءات الوجدان الإنساني.
سيمفونية المكان والذات
في { رجوي بنت الوادي } تعيد فتحية المسعودي
صياغة العالم من منظور شعريٍّ أخّاذ. فهي لا تكتب حبراً على ورق. بل تنحت من تضاريس المكان وذاكرة الأرض نصاً يفيض بالوعي والحياة. إنها رواية تنهض من صمت الوادي لتبوح بأسرار الكينونة مبرزةً حساً سردياً لا يقف عند حدود الحكاية أو رواية بل يغوص في فلسفة الوجود وقوة الصمود الإنساني.
منبر الإبداع: صناعة الجمال
لم تكن دار ( منبر الإبداع للنشر والتوزيع ) مجرد وسيطٍ للنشر بل كانت الحاضنة القلبية والرئه التي قدّمت هذا الإبداع في أبهى حُلّة.
ومن خلال جناحها في المعرض أثبتت الدار أن الرهان على الأدب الرفيع هو الرهان الرابح حيث شهدت الرواية حفاوةً بالغة وإقبالاً يعكس (عطش القارئ ) العربي إلى نصوصٍ تحترم ذكاءه وتداعب خياله.
احتفاءٌ بميلادِ ضوء
إن الاحتفاء بـإبداع { رجوي بنت الوادي } في قلب القاهرة وعلى ضفاف النيل هو انتصارٌ للكلمة الصادقة وللرواية المغربية التي باتت تُشكّل ركيزةً أساسية في صرح الأدب العربي المعاصر. فتحية للمسعودي ( الهام الكلمات )
التي أهدتنا هذا الألق وتحية لـ “منبر الإبداع” الذي جعل من الحلم نصاً ملموساً يصافح أرواح القراء
دمتم .

