معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1853

عيونُ الوطن الساهرة: هيبة الدولة في قبضة الأوفياء

حجم الخط

د. جمال جبارة

الإعلامي والكاتب المصري

 

حين يتحدث التاريخ عن استقرار الأمم، تبرز “الشرطة المصرية” كعنوانٍ عريض للسيادة، وركنٍ رصين لا تميله الرياح. ففي الخامس والعشرين من يناير، لا نحتفي بمجرد ذكرى، بل نجدد الثقة في “جهازٍ” هو العمود الفقري للدولة، والدرع الذي يحول دون النيل من طمأنينة هذا الشعب.

بين الرفق والحزم

إن القوة التي يتمتع بها رجال الشرطة ليست مجرد سطوة قانون، بل هي “هيبة الدولة” متجسدة في انضباطهم. هم الذين رسموا ملامح الأمان في الشارع المصري عبر:

• صون السيادة: فالدولة القوية تُعرف بيقظة أجهزتها الأمنية وقدرتها على فرض النظام.

• تطهير المجتمع: بملاحقة الجريمة واقتلاع جذورها قبل أن تنبت.

• الريادة الإنسانية: بتقديم خدماتٍ تجعل من رجل الشرطة ملاذاً للمواطن في ضيقه.

ثمن الأمان

خلف كل ليلة هادئة يقضيها طفل في منزله، بطلٌ يواجه المجهول بقلبٍ من حديد. إنهم رجالٌ يدركون أن “أمن مصر” هو الثمن الذي تُبذل من أجله الأرواح رخيصة. إنهم يبرهنون يومياً على أن الدولة المصرية عصية على الانكسار، طالما أن لها عيوناً لا تذوق الغمض كي ينام الوطن.

تحيةً لمن كتبوا بالدمِ فصلاً في كتاب العزة.. سلاماً على حماة مصر وعنوان استقرارها

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *