معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1853

المغرب بين الأصالة والجمال عراقة لها جذور

حجم الخط

متابعة د. جمال جبارة

الإحتفال برأس السنة الأمازيغية

كتبت

الكاتبة المغربية

                    ” فتحية المسعودي “

نحتفي كل يوم 14 يناير برأس السنة الأمازيغية.

وقد تنتمي ثقافتها إلى شمال إفريقيا، حيث تتميز بالتراث القديم، منها اللغة الأمازيغية البربرية، وقد ظلت لقرون طويلة شفهية تعتمد على التعابير الأدبية التقليدية، كالحكاية.. والأمثال.. والألغاز.. والشعر.

وقد أصبحت اليوم تكتب بالحروف التقليدية، وتتميز بالعادات الأصلية من الموسيقى والرقص التراثي الأمازيغي، واللباس التقليدي كما عهدنا الزي الأمازيغي المزركش بالألوان الناصعة، كمثل الأحمر والأخضر والأصفر.

وقد تحضر مأكولات تقليدية خاصة بالمناسبة، ومنها (إسفير) المعروفة ببلبلة الشعير، ثم (تاغلا) اسم الخبز التقليدي الأمازيغي (و تريبال) طبق اللحم والخضر، إضافة إلى الحلويات التقليدية المعروفة ب (إميدول) وغالبا ما تُقدم مع الشاي بالنعناع.

رغم مرور عصور على الزمن، فقد رسخت هذه التقاليد التراثية الجميلة في عقولنا وجذورنا.

عندما ننظر إلى حرف من حروف كلمة إيمازغن ⵣ ونتأمل مدى حريتها المطلقة! ورونقها وعراقتها، تجتاحنا عدة تساؤلات؟ ما سر جمالها لتنتشر بهذه الطريقة في مختلف أنحاء المغرب العربي !؟ وما سر تميز كل ما يتعلق بتراثها وعراقتها؟ حتى نساؤها كما عاهدناهم، رمز للحشمة والوقار والأخلاق الحميدة، ورجالها يتميزون بالشجاعة والجد والكرم.

تقاليد عريقة تستحق الإشادة، كيف لتراث أن يبني نفسه بنفسه، لقد تشبث هذا التاريخ بتقاليده العريقة، لم يفكر يوما في تغيير تراثه أو تطويره بشكل عصري، حيث علمنا الكثير، كالتشبث بعراقتنا وأصالتنا، وإبرازها في المجتمع رغم أن الدهر أكل عليها وشرب، هكذا أثبتت لنا أنها المثل الحقيقي للأصالة والعراقة..

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *