مكتب الكويت
د. صابر جباره
الإعلامي والكاتب الصحفي المصري
قاد النجم العالمي محمد صلاح منتخب مصر لتحقيق فوزٍ شاق على منتخب زيمبابوي بنتيجة (2 – 1)، في مستهل مشوار الفراعنة ببطولة الأمم الإفريقية، في مباراة حُسمت خلال الدقائق الأخيرة.

بدأ المنتخب المصري اللقاء بضغط هجومي مكثف عبر الأطراف، وأهدر عدة فرص محققة عن طريق إمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه، إلا أن منتخب زيمبابوي نجح في امتصاص الحماس المصري، معتمدًا على أسلوب دفاعي محكم واللعب على الهجمات المرتدة.
ومن خلال هجمة مرتدة سريعة وتباطؤ في التغطية الدفاعية، تمكن منتخب زيمبابوي من تسجيل هدف التقدم. وعلى إثر ذلك أجرى المدير الفني الوطني حسام حسن أول تغييراته بخروج إمام عاشور ونزول المهاجم مصطفى محمد.

وانتهى الشوط الأول بتقدم زيمبابوي بهدف دون رد.
مع انطلاق الشوط الثاني، كثف المنتخب المصري من هجماته، وأجرى حسام حسن تغييرات حاسمة بنزول أحمد سيد زيزو وإبراهيم عادل، وخروج تريزيجيه ومروان حمدي. ونجح المحترف المصري ولاعب مانشستر سيتي عمر مرموش في إدراك هدف التعادل بمجهود فردي رائع.
حاول منتخب زيمبابوي الاعتماد على الهجمات المرتدة لخطف الفوز أو الحفاظ على التعادل، إلا أن الفراعنة فرضوا سيطرتهم، وشنّوا هجمات سريعة خاصة من الجبهة اليسرى عبر إبراهيم عادل. وشهد اللقاء تجاهل الحكم لاحتساب ركلة جزاء صحيحة لمصلحة المنتخب المصري بعد لمسة يد واضحة على مدافع زيمبابوي.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وبينما كانت تتجه إلى التعادل، كان لـالملك المصري محمد صلاح رأيٌ آخر؛ إذ استغل مهارته العالية وثبّت المدافع بطريقة عالمية، ليسجل هدف الفوز القاتل، ويهدي مصر ثلاث نقاط ثمينة، متقاسمًا صدارة المجموعة مع منتخب جنوب أفريقيا بعد فوزه على أنغولا.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب المصري نظيره الجنوب أفريقي في المباراة المقبلة، وسط طموحات بتصدر المجموعة.
وبهذا الهدف، أصبح محمد صلاح حديث الصحف العربية والعالمية، وخاصة الإنجليزية، ليؤكد مجددًا قيمته كقائد وهداف وصاحب الكلمة الأخيرة.

