د جمال جبارة
الإعلامي والكاتب الصحفي
قصيدة بعنوان :

✨ مَـــدَارُ الـهَـــوَى ✨
تَفِيضُ العُيُونُ بِشَوْقِي إِلَيْكِ … فَمَا لِيَ فِي الخَلْقِ حُبٌّ سِوَاكِ
أَعُدُّ اللَّيَالِيَ صَبْراً فَصَبْراً … لَعَلِّيَ يَوْماً أَفُوزُ بِلِقَاكِ
رَحَلْتِ، فَكُنْتُ كَطَيْفِ القَتِيلِ … أُغَالِبُ وَجْدِي بِرُجْوَى خُطَاكِ
رَمَتْنِي بِنَبْضِ الهُدَيْبَاتِ عَيْنٌ … وَلَمْ أَكُ أُؤْمِنُ قَبْلَ رُؤَاكِ
تَطُوفُ الرُّوحُ بِبَيْتِ الحَنِينِ … وَكُلُّ مَدَارِ حَيَاتِي مَدَاكِ
لَكِ القَلْبُ دَانَ بِطَوْعِ الوِدَادِ … وَصَارَ هَدِيَّةً طَوْعَ يُمْنَاكِ
وَكُنْتِ لِذُخْرِي وَنُورِ حَيَاتِي … فَقَلْبِيَ يَحْيَا بِنُبْلِ رِضَاكِ
عَطَايَاكِ غَيْمٌ هَمَى فِي يَبَابِي … تُطَيِّبُ رُوحِيَ عِنْدَ نَجْوَاكِ
فَلَوْلَا الهَوَى مَا بَقِيتُ حَيّاً … وَلَوْلَا الجَوَى مَا عَرَفْنَا هُدَاكِ
أَعُوذُ بِرَبِّيَ مِنْ هَجْرِ قَهْرٍ … وَرَبُّ السَّمَاءِ بِفَضْلٍ حَمَاكِ
عَلَى ذِكْرِ طَيْفِكِ أَحْيَا وَحِيداً … فَمَا أَغْلَى عِنْدِي وَمَا أَعْلَاكِ
فَمَا أَنْتِ إِلَّا حَيَاةُ الحَيَاةِ … وَمَا نَبْضُ قَلْبِي لِغَيْرِ سَمَاكِ

