معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1853

مابين حجيك أمس . . ومابين حجيي اليوم

حجم الخط

كتابة :محمد فاضل

أغلب الحياة مازالت تحمل ( جمرة ) في القلب .وهذا في داخل النفس ومع ذلك مازالت تؤكد حضورها عندما يكون البطل فيها هو من يحمل معاناتها. وفي مجتمع عالم اليوم تجد نسبة قليلة من يحمل صفة الصدق في الكلام وهذا لايعد نادراً عندما يكون صادقاً مع نفسه ومع الآخرين وثابتاً في الرأي ، ومن هنا تسجل الحياة صفة الجمال لمثل هؤلاء على عكس البعض الآخر عندما لايحمل صدقا في الحديث وتراه بين هذا وذاك . وهذا الذي يؤلمنا ويُصْبِح كلامه متأرجحاً بين الأمس واليوم ومن ذلك يكون بين ( الصدك والجذب . . ضاع العمر وانقضى بين العتب واللوم )

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *