بقلم : د. جمال جبارة
محرر الشؤون الثقافية مكتب الكويت
بأجواء رمضانية

في ليلةٍ كويتيةٍ بامتياز، تتدثر بعباءة فبراير الشامخ، وتتنفّس عطر الأصالة؛ تشرع رابطة الشباب الكويتي أبواب الودّ لتنهمر ترانيم المحبة في “غبقةٍ” ليست كبقية المواعيد. هي محطةٌ للروح، وملاذٌ للهوية، تلتقي فيها القلوب تحت شعارٍ يختصر الحكاية: “مجتمعٌ متعدد.. وطنٌ متجدد”.

بإشراقةٍ ملكية تُضفي على الجمعِ مهابةً ونوراً، تتوج هذه الليلة برعاية وحضور الشيخة الدكتورة أم راكان الصباح، لتكون الشاهدة على حلمِ شبابٍ آمنوا بأن الوطن يُبنى بالحب قبل السواعد، وبأن التراث هو البوصلة نحو غدٍ واعد.

في “قاعة لولوه القطامي” بالجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، وفي يوم السبت الحادي والعشرين من فبراير ٢٠٢٦، ستنسج خيوط المودة حكايةً جديدة. هي دعوةٌ لم تُكتب بالحبر، بل بصدق الانتماء، نُثرت لكل عينٍ تقرؤها كدعوةٍ شخصية، لتكتمل لوحةُ الوطن بوجوهكم الطيبة، ولتظل الكويت – كما عهدناها – منبعاً للوفاء، وموطناً للألفة التي لا تغيب

