فراس فؤاد توفيق الجبوري
إنّ أهمية المشاركة الانتخابية تكمن في أهمية شعور الناخب بمدى تأثير صوته الانتخابي في العملية الانتخابية، وكلّما كان لصوت الناخب في العملية الانتخابية تأثير قوي كلّما أكّد هذا التأثير أنّ المسيرة الديمقراطية تسير على نهج سليم .
لقد اعتاد العراق أنْ يحرص على نزاهة وعدالة العملية الانتخابية ، وأنّ الصوت الانتخابي يستطيع أنْ يقلب الموازين السياسية إذا نُظِّمت الانتخابات وفقاً للشروط القانونية والدستورية التي يحددها القانون والدستور ،
ومن أجل ضمان أفضل علاقة إيجابية بنّاءة ومؤثرة في الإدارة المنتخبة، ومن أجل توجيه تلك الإدارة نحو برامج يصبّ في خدمة الشعب المصوِّت، لابد أنْ يشارك أوسع جمهور في عملية التصويت من جهة وأنْ تتمَّ عملية الاختيار والانتخاب على وفق معايير دقيقة وقراءة متمعنة في طبيعة ممثلي الإدارة المنتخبة وفي توجهاتهم وبرامجهم من جهة أخرى.
، كما أنّ المشاركة في الانتخابات تُعد واجباً وطنياً وإستحقاقاً دستورياً، يتطلب مشاركة الجميع، تأكيداً على الإلتزام بالنهج الديمقراطي والحرص على إتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار .
إنّ للمشاركة الإنتخابية أهمية كبرى في تعزيز الديمقراطية ، والنهوض بالأوطان، فإنّ وجود نهج ديمقراطي وسعي والتزام بالنهوض بالأوطان في الميادين كافة يعمل أيضاً على رفع نسبة المشاركة الانتخابية لإدراك الناخب بأهمية صوته في تغيير مصير الشعب .
إذاً ، المشاركة الإنتخابية تعني أنّ المواطن يُدرك أهمية دوره والتزامه تجاه العملية الانتخابية، وأنّه يعرف كيف يختار المرشح صاحب البرنامج الانتخابي الأجدر له، ويحدد أولوياته وفقاً لطموحاته ورؤيته الخاصة ، خصوصاً وأنّ المشاركة الانتخابية تعني شعور الناخب والمرشح بالمسؤولية تجاه الأفراد وتجاه المجتمع، وتجاه الوطن كله.
وقد تجمّع عدد كبير من شيوخ العشائر العراقية والشباب والنساء في منطقة المنصور وأيّدوا دعمهم ومساندتهم لوكيل وزير الاسكان والاعمار المهندس جابر عبد خاجي الحساني .. نسأل الله له النجاح والتوفيق والسداد…
كلّ التحية والتقدير لكلِّ مسؤول يعمل بضمير حيّ، ويُثبت أنّ العراق ما. يزال فيه رجال أوفياء لوطنهم .